مجالات العمل

  • الزيارات الاجتماعية:
  • مجال عمل فريق الزيارات الاجتماعية هو أماكن تواجد اللاجئين والنازحين. يقوم بهذه الزيارات فريق من المتطوعين المدربين على مهارات الإصغاء الفعّال، وتقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي، وإدارة أنشطة الأطفال، ومن مهامه التعرّف على الحالات التي تستوجب الإحالة للعيادة النفسية، أو اقتراح انضمامها لأحد برامج الصحة النفسية كأحد أشكال الوقاية الأولية من نشوء الاضطرابات النفسية. بالإضافة لتكليف الفريق بمتابعة حالات المراجعين التي تستوجب المتابعة للعيادة النفسية.
  • مركز الدعم النفسي الاجتماعي:
  • مركز مجتمعي يقدم العاملون النفسيون الاجتماعيون فيه خدمات مركزة غير اختصاصية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية اجتماعية التي لا تحتاج تداخلات اختصاصية. ويتم الربط بين مراكز الخدمات المجتمعية، والدعم النفسي الاجتماعي، والعيادة النفسية من خلال نظام إحالة متماسك، وشمولي وفق معايير منظمة الصحة العاملية والهيئة القائمة بين الوكالات.
  • العيادة النفسية:
  • يقوم العمل في العيادة النفسية على فريق متعدد التخصصات: الطبيب النفسي، المعالج النفسي، مدير الحالة، وفريق الخدمة الاجتماعية. وهي قسم مكلف بتقديم الخدمات الاختصاصية: التقييم، والتشخيص، ووضع الخطة العلاجية، ومتابعتها، و تقرير إدخال المنتفع للمشفى، أو المتابعة في العيادة. ويبنى الفريق على المقاربة المعاصرة للاضطرابات النفسية باعتبارها مقاربة بيولوجية –نفسية –اجتماعية، سواء من ناحية نشوء الاضطراب، أو من ناحية وضع الخطة العلاجية.
  • برامج الحماية، والصحة النفسية، والدعم النفسي الاجتماعي:
  • تستهدف هذه البرامج المتنوعة فئات المجتمع المختلفة لمساعدتهم في الاعتماد على أنفسهم، وحمل المسؤولية عن تعزيز صحتهم، وعافيتهم النفسية الاجتماعية. ولا ينحصر تطبيق هذه البرامج في مراكز الصحة النفسية، والدعم النفسي الاجتماعي ، إنما يمكن أن تكون في المؤسسات المجتمعية (المدارس، مراكز الخدمة المجتمعية)، ومخيمات النزوح، واللجوء.
  • تصمم هذه البرامج لمساعدة المشاركين فيها على بناء التوازن بين عافيتهم الجسمية، وبين عافيتهم النفسية الاجتماعية، والحفاظ على هذا التوازن. وأيضاً لمساعدتهم على التمتع بعلاقات سليمة مع محيطهم، وامتلاك القدرة على الإنتاج والتعلّم، إضافة لتحفيز قدراتهم على مواجهة تحديات النمو، وتخطي الظروف الصعبة التي يمرون فيها، أو للوقاية من آثارها مستقبلاً، وتمكينهم من مهارات الحياة التي تعتبر، إضافة لما ذُكر، الأدوات الضرورية لتحسين نوعية حياتهم.
  • التعليم في بيئة الطوارئ:
  • تأهيل  كوادر تربوية من الاختصاصين أو غير الاختصاصين، تتمكن من التعامل الفعال مع التلاميذ الذين يعانون من تراجع في قدرات التحصيل التعليمي، نتيجة تأثرهم بالأحداث الصادمة، ورفع مهارة وخبرات المدرسين بأساليب الإدارة الصفية في الغرفة الصفية التقليدية أو البديلة عنها، في حالات الطوارئ، وتمكين المتدربين من طرق التدريس في الصفوف المتمايزة، ومن التفاعل الاجتماعي، والتواصل مع ذوي الطلاب بغية دمجهم في العملية التعليمية.
  • بناء القدرات:
  • مجموعة من التدريبات التي يحتاجها العاملون في مجال خدمات الحماية، والصحة النفسية، والدعم النفسي الاجتماعي، وإدارة الأنشطة وبرامج الصحة النفسية؛ سواء كانوا من المختصين في مجال الصحة النفسية، أو من غير المختصين. أما التدريبات المتخصصة فتوجه لأصحاب الاختصاص في علم النفس والإرشاد النفسي للانخراط العملي في تقديم العلاجالنفسي على مستوى الخدمات المتخصصة المركّزة،
  • إن تدريب العاملين في مجال العناية الأولية يهدف لتحسين معارفهم ومهاراتهم في الحماية،  والصحةالنفسية، والدعم النفسي الاجتماعي، من أجل اكتشاف الحالات، وتقييمها، وتقديم التداخلات المناسبة لها أو إحالتها إلى الجهات الخدمية الأخرى، ومتابعة المراجعين بعد تلقي الخدمة.
  • تقديم العناية الذاتية:
  • تهتم مستقبل سوريا الزاهر بتقديم العناية الذاتية لطاقمها و للمنظمات الأخرى ، وتقوم بإعداد برامج متكاملة بناء على تقييم حاجة المؤسسة وذلك على الأصعدة الفردية والمؤسساتية إضافة لتعزيز مساهمة بيئة العمل في العافية النفسية للموظفين .
  • تستند منظمة مستقبل سوريا الزاهر في تقديم برامج العناية الذاتية للموظفين الى حقيقة أن  أغلب العاملين في مجال العمل الإنساني يتعرضون للضغوطات و الإرهاق والصدمة الثانوية حيث تظهر لديهم أعراض مختلفة تتطلب عناية واهتماما شخصيا ومؤسساتيا للحد منها والتداخل في بداياتها من أجل المحافظة على أداء وظيفي ملائم.